2Resell

health first

الصحة أولاً

Collagen

ا لمكمّلات الغذائية 🍀🍓💖هل هي رفاهية صحية أم أنها ضرورية لصحة جيدة وبنية قوية؟

في البداية لا بد أن نعترف بالحقيقة العلمية المؤكدة أنه لا يوجد حتى الآن ما يمكن أن يغني الجسم عن النظام الغذائي المتبع منذ نشأة الحياة على الأرض، فالغذاء الطبيعي الذي نتناوله بأشكاله المختلفة، ونعني به الطعام الكامل المركب وليس الطعام الأحادي، أي الطعام الذي يشتمل على اللحوم بأنواعها والخضار والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والألبان ... الخ، فهو المصدر الأساسي الذي يمد أجسامنا بكل ما تحتاج إليه من فيتامينات وألياف ومعادن وتؤمن الحماية الجيدة وتعزّز مناعة الجسم، كما أنها تمده بالطاقة الضرورية اللازمة لاستمرار الحياة.

 

وبالتالي فمن الواضح تماماً أن المكملات الغذائية ليست بديلاً عن النظام الغذائي الذي نتبعه وإنما هي رافداً له ومكملاً لبعض العناصر الأساسية التي يحتاجها الجسم ولا يمكن توفير الكميات اللازمة منها عن طريق النظام الغذائي المتبع وخصوصاً عند كبار السن وبعض المرضى والحوامل الذين تعجز أعضاء أجسامهم عن انتاج أو امتصاص ما يكفي من هذه العناصر الضرورية لبناء أجسام قوية تتمتع بصحة جيدة.

 

وتعمل المكملات الغذائية في هذه الحالة على تعويض الجسم بما ينقصه من بعض العناصر الأساسية والفيتامينات والألياف والمعادن الضرورية اللازمة لعملية التمثيل الغذائي (الأيض - Metabolism) التي تؤمن للجسم الطاقة اللازمة لكي تعمل كافة أعضائه بانسجام وكفائة عالية.

 

ولا يقتصر دور المكملات الغذائية على تعويض الجسم بما يحتاج إليه من فيتامينات وألياف وأحماض أمينية وسكريات ... الخ، وإنما يحتاجها البعض مثل الرياضيين لبناء أجسام متناسقة ذات بنية رياضية قوية وكذلك أصحاب المهن الشاقة لتقوية بنيتهم الجسدية بحيث تصبح قادرة على تحمّل الظروف التي يعملون بها.

 

ومن هنا نجد أن المكملات الغذائية على اختلاف أنواعها ليست رفاهية صحية وإنما هي داعماً أساسياً لنظامنا الغذائي وحاجة ضرورية لكبار السن الذين أصبحت أجسامهم منهكة وغير قادرة على إنتاج ما يكفي من هذه العناصر الأساسية الضرورية للمحافظة على صحة جيدة أو عدم قدرة أعضاء الجسم على امتصاص ما يحتاجه من الفيتامينات والمعادن والكربوهيدرات والدهون اللازمة لإنتاج السعرات الحرارية (الطاقة) اللازمة له.

 

وتنقسم المكملات الغذائية بحسب مصدرها وظروف استخدامها إلى عدة أنواع أساسية ، فمنها على سبيل المثال لا الحصر المكملات العشبية، والفيتامينات، الأملاح والمعادن وغيرها الكثير.

 

ومن المنطقي أن الإنسان الذي يتمتع بصحة جيدة لا يحتاجها بشكل عام وإنما قد يحتاج بعضاً منها في حالات كثيرة مثل المكملات الغذائية التي تساعد على النوم المريح وتقوية الذاكرة وتحسين حالة الدماغ وغيرها الكثير من المكملات الغذائية التي تساعد على تنظيف الجسم من الشوائب والترسبات الضارة في الكبد والكليتين والقولون ومشاكل المعدة وكذلك في المساعدة على حرق الدهون والشحوم الضارة المتراكمة في مناطق عدة من الجسم.

 

ورغم أن المكملات الغذائية مفيدة وتعطي نتائج جيدة في كثير من الحالات إلاّ أن جميع أنظمة التغذية في العالم لا تنصح بتناولها قبل مراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة لتحديد نوع المكمل الغذائي الذي يحتاجه الجسم والكمية اللازمة منه حتى لا يتسبب تناولها بشكل عشوائي إلى مضاعفات قد تنعكس سلباً على صحتك.

 

أردنا في هذا الموجز أن نلفت النظر إلى أهمية المكملات الغذائية في نظامنا الغذائي والطرق السليمة للاستفادة منها خصوصاً وأن معظم المكملات الغذائية أصبحت ضرورية لكبار السن والأشخاص الذين يبذلون جهداً كبيراً فهي تمد الجسم بما يحتاجه من عناصر أساسية لا يستطيع الجسم تأمينها عن طريق النظام الغذائي المتبع لأسباب عديدة قد يطول شرحها، علماً أن المكملات الغذائية تمد الجسم بما يحتاجه دون أن تسبب زيادة في الوزن كما أنها تساعد في المحافظة على قوام رشيق وبنية قوية.

 

ندرج فيما يلي بعضاً من أفضل المكملات الغذائية التي انتجتها شركات عالمية مشهوداً لها في هذا المجال وحاصلة على تراخيص وبراءة اختراع من منظمات صحية معترف بها عالمياً وخاضعة لرقابة صحية صارمة وخضعت لاختبارات عديدة قبل حصولها على التصاريح اللازمة لتناولها.

يمكنك بالنقر على صورة المنتج أن تتطلع على كامل التفاصيل والوثائق الضرورية اللازمة، وعلى الرغم من أنها صحية وموثوقة ومعترف بها من أفضل المراكز الصحية والمختبرات العالمية إلاّ أننا ننصح بأن من الأفضل استشارة طبيبك قبل تناول أي منها.

 

نتمنى للجميع الفائدة والصحة التامة.

 

Best Weight Loss Supplements

ربما يهمك قراءة المزيد من المواضيع الصحية

👇You might also like 👇